قال القاضي الجليل أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن نصر المالكي:((كتاب الطهارة: الطهارة من الحدث فريضة واجبة على كل من لزمته الصلاة)) إلى قوله: ((والغسل فيما (عداهما))).
شرح: الطهارة في اللغة هي النظافة والنزاهة، قال الله تعالى:{وثيابك فطر*}[المدثر: ٤] والمراد تطهير القلب من دنس الشرك، والخطاب حينئذ للنبي- عليه السلام- والمراد غيره، أو الثياب من النجاسات على اختلاف أهل التأويل فيه.