٧٠١٧ - حدّثنا الصغاني وأبو أمية، قال: حدّثنا معاوية بن عمرو،
⦗٢٠١⦘ قال: حدّثنا أبو إسحاق الفزاري، عن موسى بن عقبة (١)، عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله -وكان كاتبًا لعمر- قال: كتبه إليه عبد الله بن أبي أوفى -يعني إلى عمر بن عبيد الله- حين خرج إلى الحرورية فقرأته، فإذا فيه: إن رسول الله ﷺ في بعض أيامه الّتي لقي فيها العدو انتظر حتّى إذا مالت الشّمس قام في النَّاس، فقال:"يا أيها النَّاس لا تمنّوا لقاء العدو وسلوا الله العافية!، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنَّة تحت ظلال السيوف"!، ثمّ قال النّبيّ ﷺ:"اللَّهُمَّ منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب! اهزمهم وانصرنا عليهم"(٢).
(١) موسى بن عقبة هو موضع الالتقاء مع مسلم. (٢) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب كراهة تمني لقاء العدو، والأمر بالصبر عند اللقاء - ح (٢٠)، ٣/ ١٣٦٢)، وأخرجه البخاريّ: (كتاب الجهاد والسير - باب الجنَّة تحت بارقة السيوف - ح (٢٨١٨)، (٦/ ٤٠ فتح).