٥٠٧٥ - حدثنا يوسف بن مسلم، قال: حدثنا حجاج (١) غير مرة، عن ابن جريج،
ح وحدثنا أبو حميد (٢)، قال: حدثنا حجاج، قال: قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير، عن جابر، قال:"طُلِّقتْ خالتي، فأرادتْ أن تَجُدَّ (٣) نخلها فزجرها رجل أن تَخْرجَ، فأتت النبي ﷺ فقال: بلى، فَجُدِّي نخلك، فإنه عسى أنْ تَصَدّقي أو تفعلي معروفًا"(٤).
(١) ابن محمد المصيصي. (٢) محمد بن عبد الله بن تميم. (٣) تجُدَّ، من الجداد: وهو صرام النخل، أي قطع ثمرها. النهاية ١/ ٢٤٤. (٤) أخرجه مسلم في صحيحه، في الطلاق، باب جواز خروج المعتدة البائن والمتوفى عنها زوجها في النهار لحاجتها (٢/ ١١٢١) - ح ٥٥ - من طريق يحيى بن سعيد، وعبد الرزاق جميعا عن ابن جريج. وعن هارون بن عبد الله عن حجاج بن محمد، عنه، به، مثله، لكن فيه "فإنك".