٥٠٦٤ - حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، قال: حدثنا الأويسي (١)، قال: حدثنا ابن أبي الزناد (٢)، عن أبيه، عن عامر الشعبي، أن فاطمة بنت
⦗٦٤٨⦘ قيس أخبرته "أنّ زوجها طلقها فأمرها نبي الله ﷺ فانتقلت إلى ابن أم مكتوم فاعتَدتْ في بيته حتى حلّت"(٣).
(١) عبد العزيز بن عبد الله المدني. (٢) - خت مق ٤ - عبد الرحمن بن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، صدوق، تغير حفظه لما قدم بغداد. قال علي بن المديني: ما حدث بالمدينة فهو صحيح، وما حدث ببغداد = ⦗٦٤٨⦘ = أفسده البغداديون. التقريب ٣٨٨٦، الكواكب النيرات ص ٤٧٧. قلت: والراوي عنه مدني، ثم أيضا تابعه أبو بكر بن أبي عياش كما في ح ٥٠٦٣. (٣) أخرجه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق (٢/ ١١٨) - ح ٤٥ - . من طريق أبي إسحاق عن الشعبي، به. نحوه وزاد "ثلاثًا". زاد أبو عوانة لفظ: "حتى حلت".