٤٨٩٩ - حدّثنا محمّد بن إسحاق بن الصباح، قال: حدّثنا عبد الرزّاق (١)، عن معمر، وابن جريج -يزيد أحدهما على الآخر- عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، قالت:"دخل النبي ﷺ عليَّ مسرورًا فقال: ألم تسمعي ما قال المدلجي ورأى أسامة وزيدًا نائمين في ثوب واحد (٢) في القطيفة (٣)، وقد خرجت أقدامهما، وقال: إن هذه لأقدام بعضها من بعض"(٤).
(١) رواه في المصنِّف، في النكاح، باب القَافَة -٧/ ٤٤٨ - ٤٤٩، ح ١٣٨٣٦ - . (٢) في المصنِّف: أو في قطيفة. (٣) القطيفة: دِثار مخْمل، وقيل: كِساء له خَمْل. لسان العرب ٩/ ٢٨٦. (٤) رواه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق -٢/ ١٠٨٢، ح ٤٠ - عن = ⦗٥١٩⦘ = عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزّاق، به. وأحال لفظه على رواية إبراهيم عن الزّهريّ، الّتي تقدّم تخريجها في الحديث السابق. وفي رواية إبراهيم قال: "دخل قائف". وقد بين أبو عوانة اسمه، فقال: المدلجي وفي روايته عند مسلم: "مضطجعان" أنها عند أبي عوانة: "نائمين في ثوب واحد في القطيفة" وهو من فوائد الاستخراج.