٢٤٤٩ - حدّثنا يزيد بن سِنَان، قال: ثنا عبد الرّحمن بن مهدي، ح
وحدثنا يونس بن حبيب، قال: ثنا أبو داود (١)، قالا: ثنا قُرَّةُ بن خالد (٢)، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبّاس، "أن النّبيّ ﷺ جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء. قال: قلت: ما أراد بذلك؟ قال: "أراد بذلك (٣) أن لا تُحْرَج أمته" (٤). و [هذا](٥) لفظ أبي داود.
وأمّا عبد الرّحمن (٦) فقال: "إن النّبيّ ﷺ خرج في سفرة سافرها، وذلك في غزوة تبوك، فجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء.
⦗٣٧٤⦘ قال: قلت: ما حمله على ذلك؟ قال:"أراد أن لا تُحْرَجَ أُمَّتُه".
(١) هو: الطيالسي، والحديث في مسنده (٢٦٢٩) (ص ٣٤٢). (٢) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن يحيى بن حبيب الحارثي، حدّثنا خالد (يعني: ابن الحارث)، عنه، به، بنحو سياق ابن مهدي. كتاب صلاة المسافرين، باب الجمع بين الصلاتين في الحضر، (١/ ٤٩٠) برقم (٧٠٥/ ٥١). و"قرة بن خالد" هو السدوسي البصري، "ثقة ضابط"، (١٥٥ هـ)، ع. تهذيب الكمال (٢٣/ ٥٧٧ - ٥٨١)، التقريب (ص ٤٥٥). (٣) "بذلك" لا توجد في (ل) و (م)، وكذلك في المطبوع من مسند الطيالسي. (٤) أي: توقع في الحرج. انظر: النهاية (١/ ٣٦٢). (٥) "هذا" مستدرك من (ل) و (م). (٦) أي: ابن مهدي المذكور.