١٩٠٤ - أخبرني العباسُ بن الوليد (١)، قال: أخبرني أبي، قال: ثنا الأوزاعي (٢)، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أَبو سلمة *، قال: حدثني ربيعة بن كَعْبٍ الأسلمي -بمثل حديث الوليد بن مسلم-، وزاد: قال (٣) لي رسولُ الله ﷺ: "هل لك من (٤) حاجة". قال: قلت: يا رسولَ الله (٥)، "مرافقتُك في الجنة"، قال:"أ (٦) وغير ذلك"؟ قال: قلت: "يا رسولَ الله هي حاجتي"، قال (٧): "فأَعِنّي على نفسك بكثرة السجود".
(١) هو ابن مَزْيَد العُذري البيروتى. ولم يَرِدْ في (ل) و (م): "ابنُ الوليد". (٢) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم. راجع (ح / ١٩٠٢). (٣) في (ل) و (م) هنا زيادة "قال" -مكرر-. (٤) "من" لا يوجد في (ل) و (م). (٥) في (ط) بعد هذا: "قال: قلت: يا رسول الله، هي حاجتي" وهو خطأ. (٦) همزة الاستفهام لا توجد في غير الأصل. (٧) في الأصل بعده: "قال: قلتُ: يا رسول الله، مرافقتك في الجنة" وهو مضروب، = ⦗٢٠٣⦘ = فلذلك لم أُثْبِتْه، إضافةً إلى بَتْر هذا الكلام بدون قوله "أو غير ذلك" في البداية. أما في (ل) و (م) ففيهما الجملة السابقة نفسُها بإضافة قوله: "أو غير ذلك". في بدايته، وهذا وإن كان صحيحًا مبْنى إلا أنه لا يصح روايةً، فجميع من روى هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير -وهو مدار الحديث- لم يُكَرِّروا هذه الجملة، مما يدل على عدم صحة ما ورد دط (ل) و (م)، والصحيح ما أثبتُّ. وراجع "تحفة الأشراف" (٣٦٠٣) (٣/ ١٦٨)، و "إتحاف المهرة" (٤٥٧٨) (٤/ ٥٠٥ - ٥٠٦) في تخريجه والإطلاع على طرقه.