وحدثنا الحسن بن علي (١) بن عفان، نا ابن نمير، نا (٢) الأعمش، عن المسيّب بن رافع، عن تميم بن طرفة (٣)، عن جابر بن سمرة ﵄ قال: خرج علينا رسول الله ﷺ، ونحن في الصلاة (٤)، فقال:"ألا تصفون كما تصف الملائكة الذين عند ربهم"؟ فقالوا: يا رسول الله، كيف تصف الملائكة الذين عند ربهم؟ قال:"تتمون الصفوف المقدمة، وتتراصّون في الصف".
زاد محاضر قال: ودخل علينا، ونحن جلوس في
⦗١٧٢⦘ المسجد فقال:"ما لي أراكم عزين؟ (٥) "(٦).
(١) "ابن علي" لم يذكر في "ك". (٢) هكذا في "الأصل". وفي "ك": "أبنا". وقبلها "قال"، والصواب: قالا. (٣) طرفة -بفتح الطاء المهملة والراء والفاء- انظر: توضيح المشتبه ٦/ ٢٤، والتقريب، ص ١٣٠. (٤) هكذا في "الأصل" وفي "ك": "قال: خرج علينا رسول الله ﷺ المسجد قال ودخل علينا ونحن في الصلاة" وهو خطأ. (٥) عزين أي الحلقة المجتمعة من الناس، وجماعات في تفرقة. انظر: الصحاح ٦/ ٢٤٢٥، والمصباح المنير ص ١٥٥، والنهاية ٣/ ٢٣٣. (٦) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب كلاهما عن أبي معاوية، عن الأعمش به. انظر: صحيحه، كتاب الصلاة باب الأمر بالسكون في الصلاة … إلخ برقم ١١٩، ١/ ٣٢٢.