١٢١٠ - حدثنا أبو أمية، وعمار قالا: نا أبو نعيم، نا زهير (١)، عن أبي إسحاق، عن البراء ﵁ أنّ النبي ﷺ صلى قِبَل بيت المقدس ستة عشر شهرًا وكان يعجبه أن يكون قبلته نحو البيت وأنه صلّى -أو صلاها- صلاة العصر، وصلى معه قوم فخرج رجل ممن كان صلى معه فمرّ على أهل المسجد وهم راكعون، فقال: أشهد بالله لقد صليت مع النبيّ ﷺ قبل مكة فداروا كما هم قبل البيت (٢).
(١) هو ابن معاوية، وسماعه أيضًا من أبي إسحاق بأخرة، ولكن تابعه أبو الأحوص والثوري وقد سمعا منه قبل الاختلاط انظر: هدي الساري ٤٣١. (٢) انظر: الحديث ١٢٠٨ السابق وتخريجه. وأخرجه البخاري أيضا عن عمرو بن خالد، عن زهير به. انظر: صحيحه، كتاب الإيمان، باب الصلاة من الإيمان برقم ٤٠، ١/ ٩٥ مع الفتح.