١١١٢ - حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم (١)، وعباس بن محمد، ومحمد بن إسحاق (٢)، وهلال بن العلاء وأبو حميد (٣)، قالوا: نا حجاج بن محمد، عن ابن جريج قال: حدثني (٤) المغيرة بن حَكِيم (٥)، عن أم كلثوم بنت أبي بكر أنّها أخبرته عن عائشة أم المؤمنين ﵂ أنها قالت: أعتم (٦) النبيّ ﷺ ذات ليلة حتى ذهب عامّة الليل، وحتى نام أهل المسجد، ثم خرج فصلّى، وقال:"إنّه لَوقتُها لولا أن أشقّ على أمتي"(٧).
(١) وهو الصائغ الكبير. (٢) هو الصاغاني. (٣) هو عبد الله بن محمد المصيصي. (٤) وفي "ك" و"ط": أخبرني. (٥) الصنعاني. (٦) "أَعْتم" أي إذا دخل في العتمة، والمراد أخرها حتى اشتدت عتمة الليل وهي ظلمته. انظر: الصحاح ٥/ ١٩٧٩، والنهاية ٣/ ١٨١، وشرح النووي ٥/ ٢٧٥. (٧) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن هارون بن عبد الله عن حجاج بن محمد به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب وقت صلاة العشاء وتأخيرها برقم ٢١٩، ١/ ٤٤٢.