للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٢٨٩٢ - حدثنا عمران بن بكار، حدثنا أبو اليمان (١)، أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن عروة، أنَّ المسور بن مخرمة أخبره، أنَّ عمرو بن عوف أخبره، قال عمران: وحدثنا أبو التقي (٢)، حدثنا

⦗٢٨٢⦘

أبو سالم (٣)، عن الزبيدي (٤)، عن الزهري (٥)، عن عروة بن الزبير، أنَّ المسور بن مخرمة أخبره، أنَّ عمرو بن عوف الأنصاري، - وهو حليف بني عامر بن لؤي، كان شهد بدرا مع رسول الله -أخبره: أنَّ رسول الله بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين، يأتي بجزيتها، وكان رسول الله هو صالح أهل البحرين، وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي، فقدم أبو عبيدة بن الجراح بمال من البحرين، فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة، فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله ، فلما صلى بهم رسول الله صلاة الفجر، انصرف، فتعرضوا له، فتبسم رسول الله حين رآهم، وقال: "أظنكم قد سمعتم أنَّ أبا عبيدة قد جاء، وجاء بشيء" قالوا: أجل يا رسول الله! قال: "فأبشروا وأملوا ما يسركم، والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن

⦗٢٨٣⦘

أخشى أن تبسط الدنيا عليكم، كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوهاكما تنافسوها، وتهلككم كما أهلكتهم". (٦)


(١) هو الحكم بن نافع، وهو موضع الالتقاء في الإسناد الأول.
(٢) هو هشام بن عبد الملك بن عمران اليزني أبو تقي الحمصي.
قال أبو حاتم: كان متقنًا في الحديث، ووثقه النسائي والذهبي، وقال أبو داود: =

⦗٢٨٢⦘
= شيخ ضعيف. وقال ابن ححر: صدوق ربما وهم.
انظر: الجرح (٩/ ٦٦)، تهذيب الكمال (٣٠/ ٢٢٣)، الكاشف (٢/ ٣٣٧)، التقريب (ص ٥٧٣).
(٣) لم أقف عليه. ولم يأت ذكره في تهذيب الكمال في شيوخ أبي التقي أو الرواة عن الزبيدي. والله أعلم.
(٤) هو محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي أبو الهذيل الحمصي (انظر تهذيب الكمال ٢٦/ ٥٨٦).
(٥) موضع الالتقاء هو الإمام الزهري.
(٦) تقدم تخريجه في الحديث السابق.
فائدة الاستخراج: في الإسناد الأول ساق مسلم إسناد رواية أبي اليمان ولم يسق لفظها وساقه المصنف بتمامه.
وأما الإسناد الثاني: ففيه متابعة الزبيدي لشعيب وغيره من الرواة عن الزهري لهذا الحديث.