١١٦٢١ - حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا النضر بن شميل، أخبرنا هشام بن حسان (١)، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:"اختصم آدم وموسى، فخصم آدم موسى، فقال موسى: أنت آدم الذي أشقيت الناس وأخرجتهم من الجنة؟ قال: آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته، وأنزل عليك التوراة؟ فلم تجد فيها أنه كان قَدَّره عليّ قبل أن يخلقني؟ قال: بلى، قال: فحج آدم (٢) موسى، فحج آدم موسى"(٣).
(١) القردوسي، وهو موضع الالتقاء. (٢) (ك ٥/ ٢٤٨ / ب). (٣) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب القدر -باب حجاج آدم وموسى ﵉ ٤/ ٢٠٤٤، رقم ١٥ مكرر). = ⦗٢٣٤⦘ = فوائد الاستخراج: ١/ ساق مسلم الإسناد، وأحال على لفظ رواية حديث حميد بن عبد الرحمن والأعرج عن أبي هريرة، وأتم المصنف السياق إسنادًا ومتنًا. ٢ / لفظ الحديث فيه زيادة، وهي: أن ما قدره الله على آدم ﵇ وجده موسى في التوراة، فلهذا حج آدم موسى ﵉.