١٠٠٩٦ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب (١)، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن محمد بن جُبير بن مُطعم، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال:"إن لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب"، والعاقب: الذي ليس بعده أحد، وقد سمّاه (٢) الله ﷿ رؤوفا رحيما (٣).
(١) ابن وهب هو موضع الالتقاء. (٢) في الأصل ونسخة (هـ): (وقد سمى). والتصويب من نسخة (ل) وصحيح مسلم. (٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (١٠٠٩٢)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (١٢٥). = ⦗٧٤⦘ = فوائد الاستخراج: زيادة لفظ: (خمسة) وهي ثابتة في صحيح البخاري من طريق مالك عن ابن شهاب، به. انظر تخريج رقم (١٠٠٩٢). قال ابن حجر: (والذي يظهر أنه أراد: أن لي خمسة أسماء أختص بها، لم يسم بها أحد قبلي، أو معظمة، أو مشهورة في الأمم الماضية، لا أنه أراد الحصر فيها). فتح الباري (٦/ ٥٥٦). - زيادة لفظ: (والعاقب) الدال على أن تفسير العاقب مدرج. والله أعلم. تنبيه: قوله: "وقد سماه الله … " مدرج من قول الزهري، كما قاله البيهقي، ووافقه عليه ابن حجر. انظر: الدلائل (١/ ١٥٤)، والفتح (٦/ ٥٥٧).