٨٨٤٣ - حدثنا أبو علي الزعفراني (١)، وأبو داود الحراني، قالا: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس بن يزيد (٢)، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر بن عبد الله قال: كنا مع رسول الله ﷺ بِمَرّ الظَّهْرَان (٣) نجتني الكَبَاث، فقال:"كليكم بالأسود منه، فإنه أطيبه".
قلت: وكنت ترعى الغنم؟ قال:"نعم، وما من نبي إلا وقد رعاها"(٤).
(١) هو الحسن بن محمد بن الصباح. (٢) يونس هو ملتقى إسناد المصنف مع مسلم. (٣) مَرّ الظهران: -بفتح أوله وتشديد ثانيه، مضاف إلى الظهران بالظاء المعجمة المفتوحة، وهو وادٍ فحل من أودية الحجاز يمر شمال مكة على بعد ٢٢ كيلا، ومن قراه الآن: الجموم. انظر: معجم ما استعجم (٤/ ١٢١٢)، معجم البلدان (٥/ ١٠٤)، معجم المعالم الجغرافية في السيرة (ص ٢٨٨). (٤) أخرجه مسلم كتاب الأشربة، باب فضيلة الأسود من الكباث (٣/ ١٦٢١) حديث رقم (١٦٣) ولم يخرج قوله: "فإنَّه أطيبه"، والحديث بتمامه عند البخاري، كتاب أحاديث الأنبياء، باب "يعكفون على أصنام لهم"، حديث رقم (٣٤٠٦) انظر: الفتح (٧/ ٩٩). من فوائد الاستخراج: تمييز يونس بذكر اسم أبيه يزيد، وجاء عند مسلم مهملًا.