(تخويفًا)؛ أي: من قول الله تعالى: {وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إلا تَخْوِيفًا} [الإسراء: ٥٩].
والحقُّ أن بعضها بركةٌ؛ لشِبَع الخلْق الكثير من الطَّعام القليل، وبعضها تخويفٌ، كالخَسْف في الأرض ونحوه.
(حيّ)؛ أي: هلُمَّ، وأقبِلْ، فهو اسم فعل للأمر.
(الطَّهور) بالفتح: الماء.
(المبارك)؛ أي: الّذي أيده الله تعالى ببركة نبيه - صلى الله عليه وسلم -.
(والبركة من الله) مبتدأ وخبر.
* * *
٣٥٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَامِرٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرٌ - رضي الله عنه -، أَنَّ أَبَاهُ تُوُفِي وَعَلَيْهِ دينٌ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقُلْتُ: إِنَّ أَبِي تَرَكَ عَلَيهِ دَيْنًا، وَلَيسَ عِنْدِي إلا مَا يُخْرِجُ نَخْلُهُ، وَلَا يَبْلُغُ مَا يُخْرِجُ سِنِينَ مَا عَلَيْهِ، فَانْطَلِقْ مَعِي لِكَيْ لَا يُفْحِشَ عَلَيَّ الْغُرَمَاءُ، فَمَشَى حَوْلَ بَيْدَرٍ مِنْ بَيَادِرِ التَّمْرِ، فَدَعَا، ثَمَّ آخَرَ، ثُمَّ جَلَسَ عَلَيْهِ فَقَالَ: "انْزِعُوه"، فَأَوْفَاهُمُ الَّذِي لَهُمْ، وَبَقِيَ مِثْلُ مَا أَعْطَاهُمْ.
العاشر:
(سنتين) بالتثنية، وفي بعضها بالجمع.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.