(١٢٦) حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ، ثَنَا زُهَيْرٌ -وَهُوَ ابْنُ مُعَاوِيَةَ- ثَنَا عَبْدُ الله بْنُ عُثْمَانَ بْنُ خُثَيْمٍ، ثَنَا عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّهُ حَدَّثهُ ذَكْوَانُ حَاجِبُ عَائِشَةَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ - رضي الله عنها - وَهِيَ تَمُوتُ، فَقَالَ لَهَا:«كُنْتِ أَحَبَّ نِسَاءِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُحِبُّ إِلَّا طَيِّبًا، وَأَنْزَلَ الله بَرَاءَتَكِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ، جَاءَ بِهَا الرُّوحُ الأَمِينُ، فَأَصْبَحَ لَيْسَ مَسْجِدٌ مِنْ مَسَاجِدِ الله يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُ اللهِ، إِلَّا وَهِي تتلى فِيهِ آَنَاءَ الَّليْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ»(٣).
(١) صحيح، رجاله ثقات. أخرجه المصنف في الرد على الجهمية (٣٠)، وابن أبي شيبة في المصنف (٣٨١٧٦)، والبزار (١٠٣، ٥٩٩١)، وقوام السنة الأصبهاني في الحجة في بيان المحجة (٤٩٩). (٢) تقدم تخريجه برقم (٩٢). (٣) أخرجه البخاري (٤٧٥٣)، وأحمد (٢٤٩٦، ٣٢٦٢)، والمصنف في الرد على الجهمية (٣٦)، وأبو يعلى (٢٦٤٨)، والطبراني في الكبير (١٠٧٨٣)، والحاكم (٤/ ٩)، وغيرهم من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم، به. والنفيلي: هو أبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل.