وَستة أسباع المصري، وَرُبع سبعه (١). وَهو أجود من قوله في
(التنقيح)(٢): (نصفه، وَربعه، وَسبعه). وَإن كان معناهما واحداً؛ لأن الكَسْرَ إذا كَانَ مِن جنس واحدٍ خيرٌ من أن يكون من أجناس.
وأربعة أسباع الليثي (٣) وَنصف سبعه.
وثلاثة أسباع الأسكَندري.
وَسُبع البعلبكي (٤).
وثلاثة [أرباع](٥) سُبْعِ الطَّبرَاني (٦)(رطل يتعامل به في بَرِّ صَفَد (٧).
وسُبع الرَّقِّي (٨)، وَسَبعَةُ أثمان سُبعِهِ.
(١) انظر الإقناع ١/ ١٣. (٢) التنقيح المشبع، لعلاء الدين المرداوي ص ٣٣. (٣) نسبة إلى (منية الليث) من أعمال الغربية بمصر [حاشية معالم القربة ص ٨٢]. (٤) انظر الإقناع ١/ ١٣. (٥) في الأصل [أسباع]، والصوب ما أُثبت؛ بناءً على سيذكره المؤلف في الحساب. (٦) «طبران»: بلدة من بلدان فلسطين، تقع على بحيرة الجليل التي عرفت باسم (بحيرة طبرية) في وادي الغور بالأردن. (٧) قال في (معجم البلدان ٣/ ٤١٢): («صَفَد» بالتحريك مدينة في جبال عاملة المطلة على حمص بالشام وهي من جبال لبنان). والمقصود أن هذا الرطل يُستخدم في هذه البقاع، أمّا الرطل الصَّفدي فسيأتي ص. (٨) «الرقة»: مدينة تقع شرقي حلب على نهر الفرات.