فأمّا جمع التّأنيث فتقف/ عليه ب «التّاء»(١)، حو: مسلمات، وكذلك ما أشبهه، نحو: غرفات وأذرعات.
فأمّا «هيهات»: فمن جعله مفردا، وقف (٢) عليّه ب «الهاء»، ومن جعله جمعا وكسر «التاء» وقف عليه ب «التّاء»(٣).
الفرع الثّاني من القسم الأوّل: فى المعتلّ، وهو على ضربين: منقوص ومقصور.
أمّا المنقوص: فهو على ضربين: منصرف، وغير منصرف. والمنصرف على ضربين: أحدهما: فيه الألف واللّام، والثّانى: ليس فيه ألف ولام.
فالأوّل: تقف عليه فى الرّفع والجرّ بإثبات «الياء» وحذفها، والإثبات أكثر، تقول: هذا القاضي، والقاض، ومررت
بالقاضي، والقاض، وعلي الإثبات قرأ ابن
(١) انظر: الأصول ٢/ ٣٧٤. (٢) فى الأصل: ووقف. (٣) انظر: الإقناع فى القراءات السبع ٥١٩. وفى صحاح الجوهري (هيه): «... قال الكسائيّ: ومن كسر التّاء وقف عليها بالهاء، فقال: هيهاه، ومن نصبها وقّف بالتّاء، وإن شاء بالهاء، وقال الأخفش: يجوز فى «هيهات» أن تكون جماعة؛ فتكون التّاء الّتى فيها تاء الجمع الّتى للتّأنيث». وانظر: الرّضي علي الشّافية ٢/ ٢٩١ وابن يعيش ٩/ ٨١.