وهذا خلط من المؤلّف - رحمه الله - بين أبناء فارس وأبناء سعد بن زيد مناة بن تميم، فهم الذين ينسب إليهم على ما قال المؤلف (١)، أما أبناء فارس فينسب إليهم فيقال: بنويّ (٢).
١١ - قال في النسب إلى طهيّة:(وإلى طهيّة: طهويّ، وطهويّ أكثر)(٣).
الصحيح أنّ طهويّ هو القياس، أما الأكثر فهو الأول (٤).
١٢ - قال المؤلف:(قد أدخلوا الهمزة على بعض حروف العطف كقوله تعالى: (أَوَكُلَّما عاهَدُوا عَهْداً)(٥).
الصحيح أن الهمزة لم تدخل على حروف العطف، إلا ظاهرا، أما في الحقيقة فإنّها دخلت على محذوف.
١٣ - قال المؤلف - عن (ما) و (من) الاستفهاميتين: (وأجاز بعضهم وصفهن)(٦)" ما" و" من" إذا وصفتا خرجتا من الاستفهام، وصارتا موصوفتين.
١٤ - مثّل لظرف الزمان الواقع صلة للاسم الموصول المجعول صفة للحدث، فقال:(فتقول: الذي قام يوم الجمعة زيد، وعجبت من القيام الذي يوم الجمعة)(٧).
فالمثال الأول غير مطابق للقاعدة؛ لأنّ صلة الموصول جملة فعلية، وأما المثال