نعم، قال: فأنظرني حتى أفيض على رأسي ثم أخرج، فنزل حتى خرج الحجاج فسار بيني وبين أبي فقلت: إن كنت تريد السنة فاقصد الخطبة وعجل الوقوف، فجعل ينظر إلى عبد الله، فلما رأى ذلك عبد الله قال: صدق (١).
مسلم، عن أم حبيبة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث بها من جمع بليل (٢).
وعن ابن عباس قال: بعث بي نبي الله - صلى الله عليه وسلم - بسحر من جمع في ثقل النبي - صلى الله عليه وسلم - (٣).
وفي طريق أخرى: في ضعفة أهله (٤).
وعن عائشة قالت: كانت سودة امرأة ضخمة ثبطة، فاستأذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تفيض من جمع بليل فأذن لها، فقالت عائشة: فليتني كنت استأذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما استأذنته سودة، وكانت عائشة لا تفيض إلا مع الإمام (٥).
وقال النسائي: كما استأذنته سودة فصلت الفجر بمنى ورمت قبل أن يأتي الناس (٦).
البخاري، عن عبد الله مولى أسماء أنها نزلت ليلة جمع عند المزدلفة فقامت تصلي، فصلت ساعة ثم قالت: يا بني هل غاب القمر؟ قلت: لا، فصلت ساعة ثم قالت: يا بني هل غاب القمر؟ قلت: نعم، قالت: فارتحلوا، فارتحلنا ومضينا حتى رمت الجمرة ثم رجعت فصلت الصبح في منزلها، فقلت
(١) رواه البخاري (١٦٦٠ و ١٦٦٢ و ١٦٦٣). (٢) رواه مسلم (١٢٩٢). (٣) رواه مسلم (١٢٩٣) ولفظه "بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الثقل (أو قال في الضعفة) من جمع بليل". (٤) هو رواية من الحديث (١٢٩٣) قبله. (٥) رواه مسلم (١٢٩٠). (٦) رواه النسائي (٥/ ٢٦٦).