البزار، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لاَ تَمَنّوا الْمَوْتَ فَإِنَّ هَوْلَ الْمَطلَعِ شَدِيدٌ، وإِنَّ مِنَ السَّعَادَةِ أَنْ يَطُولَ عُمْرُ العَبْدِ حَتَّى يَرْزقهُ اللهُ الإنَابَةَ" (٢).
النسائي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ الْمَوْتُ" (٣).
مسلم، عن أبي هريرة قال: إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان يصعدان بها قال حماد: فذكر من طيب ريحها وذكر المسك قال: ويقول أهل السماء: روح طيبة جاءت من قبل الأرض، صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه، فينطلق به إلى ربه ثم يقول: انطلقوا به إلى آخر الأجل، قال: وإن الكافر إذا خرجت روحه، قال حماد: وذكر من نتنها وذكر لعنًا ويقول أهل السماء: روح خبيثة جاءت من قبل الأرض، قال: فيقال: انطلقوا به إلى آخر الأجل، قال: فرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ريطة عليه على أنفه هكذا" (٤).
وعن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيَّ، إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وإنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ يُقَالُ: هَذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثكَ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"(٥).
مالك، عن كعب بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إِنَّما نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ
(١) انظر الإصابة (٦/ ٢٩). (٢) ورواه أحمد (٣/ ٣٣٢) والبزار (٣٤٢٢ كشف الأستار). (٣) رواه النسائي (٤/ ٤) وفي الكبرى (١٩٥٠). (٤) رواه مسلم (٢٨٧٢). (٥) رواه مسلم (٢٨٦٦).