قالت: فقلتُ: بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ الله! فعلِّمْنيه. قال:
"إنه لا يَنْبَغي لكِ يا عائشة! ".
قالت: فتَنَحَّيْتُ وجَلَسْتُ ساعةً ثمَّ قُمْتُ فَقَبَّلْتُ رَأسَه ثم قلتُ: يا رسولَ الله! عَلِّمْنيه. قال:
"إنَّه لا يَنْبَغي لك يا عائشة أنْ أُعَلِّمَكِ؛ فإنه لا يَنْبغي أن تسألي به شيئاً للِدُّنْيا". قالت: فَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ ثُمَّ صَلَّيْتُ ركعتين، ثمَّ قلتُ: اللهمَّ إني أَدْعوك الله، وأدعوك الرحمنَ، وأدعوك البَرَّ الرحيمَ، وأدعوك بأسمائِك الحسنى كلِّها ما علمتُ منها وما لم أعلم، أن تَغْفِرَ لي وتَرْحمني. قالتْ: فاسْتَضْحَكَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال:
"إنَّه لَفي الأسماءِ التي دَعَوْتِ بها".
رواه ابن ماجه (١).
١٠٢٣ - (٦)[ضعيف جداً] وزاد [الحاكم](٢) في طريق عنده [في حديث سعد بن أبي وقاص الذي في "الصحيح"]:
فقال رجلٌ: يا رسولَ الله! هل كانتْ لِيونُسَ خاصَّةً أمْ لِلمُؤمنين عامَّةً؟ فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"ألا تَسْمَعُ إلى قولِ الله عزّ وجلّ: {فنَجَّيْناه مِنَ الغَمَّ وكذلك نُنْجِي المُؤْمِنينَ} ".
(١) قلت: فيه (أبو شيبة) عن عبد الله بن عكيم الجهني، وهو مجهول لم يوثقه أحد، ولا ابن حبان! (٢) قلت: في إسناده (عمرو بن بكر السكسكي)، وهو متروك. وهو مخرج في "الضعيفة" (٥٠١٩).