٦٣٦ - (٨)[ضعيف] وفي رواية لابن خزيمة [في حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح"]:
"إن يومَ الجمعةِ يومُ عيدٍ، فلا تجعلوا يومَ عيدِكم يومَ صومِكُم، إلا أن تصوموا قبله أَو بعده".
٦٣٧ - (٩)[ضعيف] وعن عامر بن لُدَيْن الأشعري رضي الله عنه قال: سمعت (١) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"إن يومَ الجمعةِ عيدُكم، فلا تصوموا؛ إلا أن تصوموا قبله أو بعده".
رواه البزار بإسناد حسن.
٦٣٨ - (١٠)[ضعيف] وعن ابن سيرين قال:
كان أبو الدرداء يُحيي ليلة الجمعة، ويصوم يومها، فأَتاه سلمان -وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - آخى بينهما- ونام عنده، فأَراد أبو الدرداء أن يقوم ليلتَه، فقام إليه سلمان فلم يدعه حتى نام، وأفطر. فجاء أَبو الدرداء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأَخبره، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:
"عُويمر! سلمانُ أعلمُ منك، لا تَخُصَّ ليلةَ الجمعة بصلاةٍ، ولا يومَها بصيامٍ".
رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد جيد (٢).
٦٣٩ - (١١)[ضعيف] وعن أم سلمة رضي الله عنها:
أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أكثرُ ما كان يصومُ من الأيام يومَ السبت ويومَ الأحد، كان يقول:
"إنهما يوما عيد للمشركين، وأنا أريد أن أخالفهم".
رواه ابن خزيمة في "صحيحه" وغيره (٣).
(١) قلت: هذا خطأ نشأ عن سقط من إسناد البزار؛ فإن عامراً هذا ليس له صحبة، بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث أبو هريرة، وهو القائل فيه: "سمعت"، كما جاء في رواية ابن خزيمة التي قبله، وهو رواية لأحمد وغيره، ولم يتنبه لهذا محقق "كشف الأستار"! فضلاً عن الثلاثة الجهلة المعلقين على "الترغيب" (٢/ ١٦٦/ ١٥٥٢)، فنقلوا جميعاً تحسين الهيثمي إياه وأيدوه!! وفيه من لا يعرف، وهو مخرج في "الضعيفة" (٥٣٤٤ و ٦٨٢٦). (٢) قلت: بل ضعيف لانقطاعه بين ابن سيرين وأبي الدرداء، وبه أعله الهيثمي (٣/ ٢٠٠). (٣) قلت: له علة تبينت لي بعد لأي، كشفت عنها في "الضعيفة" (١٠٩٩) مع مخالفته للنهي عن صوم السبت إلا في الفرض كما بينته في "الإرواء".