قلتُ: يا رسولَ الله! فأخْبِرني عن قولِ الله عزَّ وجلَّ: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ}؟ قال:
"صَفاؤهُنَّ كصَفاء الدُّرِّ الذي في الأصْدافِ الذي لا تَمَسُّه الأيْدي".
قلتُ: يا رسولَ الله! فأخْبرْني عن قولِ الله عزَّ وجلَّ: {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ}؟ قال:
"خَيْراتُ الأخْلاق، حِسانُ الوُجُوهِ".
قلتُ: يا رسولَ الله! فَأخْبِرْني عن قولِ الله عزَّ وجلَّ: {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ}؟ قال:
"رِقَّتُهُنَّ كرِقَّةِ الجِلْدِ الذي في داخِلِ البيْضِ ممَّا يلي القِشْرَ، [وهو الغِرقِئ](٢) ".
قلتُ: يا رسولَ الله! فأخْبِرْني عن قولِ الله عزَّ وجلَّ: {عُرُبًا أَتْرَابًا}؟ قال:
(١) بضم الشين: واحد أشفار العين، وهي حروف الأجفان التي ينبت عليها الشعر، وهي الهدب، ولا يقال في (الحوراء) التي هي واحدة (الحور): حورية؛ فإنه عامي قبيح معلوم، لا يحتاج إلى الاستشهاد عليه من اللغة ولا غيرها. فليحذر. أفاده الناجي رحمه الله. (٢) زيادة من "المعجم الكبير" و"الأوسط"، وتحرف إلى شيء آخر، ففي "الأوسط": (الوقيّ)، وفسره الدكتور الطحان فقال (٤/ ١١٠): "أي الواقي" خبط عشواء!! والتصحيح من "تفسير ابن جرير" (٢٣/ ٣٧) و"الحادي" (١/ ٣٦٢).