قال الله تعالى:{فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ} أي: فأبلاهم بذلك؛ لأن الخوف والجوع لا يصح ذوقهما في الحقيقة، وإنما هذا على استعارة العرب.
قال الشاعر:
فذوقوا كما ذقنا غداة محجَّر ... من الغيظ، في أكبادنا، والتحوُّب
ولم يرد به ذوق الفم
قال الشماخ:
فذاق أعطته من اللين جانباً ... كفى، ولها أن يغرق السهم حاجز
ويقول الرجل، إذا بالغ في عقوبة عبده: ذُق، وكيف ذقته؟
قال الله تعالى:{ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ}.