والعَنْوَةُ: القَهْرُ.
وعُنْوانُ الكتابِ، فيه لغات: عَنْوَنْتُ، وعَنَّيْتُ، وعَنَّنْتُ
ويقال: عُلوان الكتاب.
وتقول: عَنَاني هذا الأمْرُ يَعْنيني عِنايَةً فأنا مَعْنيٌّ به.
وقَدْ عَنَتْ أمورٌ، أي: نَزَلَتْ ووقَعَتْ. قال:
إنّي وإنْ تعني أمورٌ تعتني ... على طريق العُذْرِ إنْ عذرتني
والعَناءُ: التَعْنِيَةُ والمَشَقَّة.
وأعْنانُ كُلِّ شيءٍ: نواحيه.
وعَنَّ لكَ الشَّيْءُ: إذا اعْتَرَضَ وظَهَرَ أمامَك، وهو يعينُّ عُنُوناً.
ورَجُلٌ مِعَنٌّ: يعترِضُ في كُلِّ شيء، وهو المِتْيَحُ.
وعَنانُ السَّماءِ: ما عَنَّ مِنْها لكَ، أي: بدا.
ويُقالُ: بَلْ عَنانُ السَّماءِ: السَّحاب، الواحِدةٌ عَنانَةٌ.
وأعْنانُ السَّماءِ: نواحيها.
وعنانُ كلِّ شَيْءٍ: أوْلُهُ.
ويقالُ: اعتنّ لكذا أو أخذه عَنَناً، أي: اعْتراضاً باطِلاً.
وقولهم: بينهما شركَةُ عِنانٍ، أي: إذا عَنَّ لهما شَيْءٌ اشتريا واشتركا فيه. قال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.