و"عَنْ" تكونُ: في، الباء، وموضع علي، وبعد وأجل. قد مضى بابُ دُخُولِ بعضِ الصفّات على بعض.
وعمّا معناه: عَنْ ما، فأدُغِمَتْ الميمُ الثانيةُ وألزق، فإذا اسْتُفهِمَ به حذف الألف، كقولك: عَمَّ تَسَلْ.
وَعمّا معناه: عَنْ ما، فأدُغِمَتْ الميمُ الثانيةُ وألزق، فإذا اسْتُفهِمَ به حذف الألف، كقولك: عَمَّ تَسَلْ.
قال الله تعالى {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ}.
وتقولُ: إذا ما اختبرْتَ: سَلْ عَمَّا بدا لكَ.
٢/ ١٤٤ ومِنَ العَرَبِ مَنْ يَجْعَلُ مكانَ الألِفِ هاءً في الاستفهام.
تقول: عضمَّهْ وَلِمَهْ ومِمَّهْ وفِيمَهْ.
[العُنُوُّ]
والعُنُوُّ والعَنَاءُ مصدرُ العاني، وهو: الأسير.
والعاني: الخاضعُ المتذلّل، منه {وَعَنَتْ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ}
وكانتْ تلبيةُ أهل اليَمَنِ في الجاهليّة:
عدٌ إليك عانيِة
عبادك اليمانية
أنّا نجحُّ الثانية
على قلاص ناجية
وقولهم: أعْنُوا فُلاناً، أيْ: أبْقوُه في الإسار.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.