فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(١١) - وَإِذَا يَسَّرَهُ اللهُ تَعَالَى لِلْعُسَرى، فَأَيُّ شَيءٍ يُغَنِيهِ عَنْهُ مَالُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، هَذَا المَالُ الذِي بَخِلَ بِهِ عَلَى النَّاسِ، وَلَمْ يَنْفِقْهُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالخَيْرِ وَمَرْضَاةِ رَبِّهِ، فَكَانَ ذَلِكَ البُخْلُ سَبَباً لِتَرَدِّيهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ مَا يُغْنِي - مَا يَدْفَعُ وَيُفِيدُ.

تَرَدَّى - هَلَكَ وَهَوَى فِي نَارِ جَهَنَّمَ.

<<  <   >  >>