فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(٣) - وَيُقْسِمُ تَعَالَى بِكُلِّ وَالِدٍ وَكُلِّ مَوْلُودٍ.

(وَفِي القَسَمِ بِهَذَا لَفْتٌ لأَنْظَارِ البَشَرِ إِلَى مَا فِي التَّوَالُدِ وَالتَّنَاسُلِ مِنْ بَالِغِ الحِكْمَةِ، وَإِتْقَانِ الصُّنْعِ، وَحِفْظِ النَّسْلِ. وَقِيلَ إِنَّ المَقُصُودَ بِوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ هُوَ آدَمُ وَذُرِّيتُهُ) .

<<  <   >  >>