فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(٣) - وَلَيْسَ لِهَذَا العَذَابِ الصَّادِرِ عَنِ اللهِ دَافِعٌ مِنْ جِهَتِهِ إِذَا جَاءَ وَقْتُهُ، فَإِذَا اقْتَضَتْ حِكْمَتُهُ تَعَالَى وُقُوعَهُ امْتَنَعَ أَلاَّ يَفْعَلَهُ. وَاللهُ سُبْحَانَهُ هُوَ صَاحِبُ النِّعَمِ والأَفْضَالِ التِي تَصِلُ إِلَى النَّاسِ عَلَى دَرَجَاتٍ مُتَفَاوِتَةٍ وَمَرَاتِبَ مُخْتَلِفَةٍ.

المَعَارِجِ - المَرَاتِبِ والدَّرَجَاتِ والمَصَاعِدِ.

<<  <   >  >>