فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

{وَكَأَيِّن} {آيَةٍ} {السماوات}

(١٠٥) - وَمَا أَكْثَرُ الدَّلاَئِلِ التِي بَثَّهَا اللهُ تَعَالَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ التِي تَدُلُّ عَلَى وُجُودِ الخَالِقِ، وَوَحْدَانِيَّتِهِ، وَعَظِيمِ قُدْرَتِهِ، وَلَكِنًَّ قَوْمَكَ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ مُعْرِضُونَ عَنْهَا، وَعَنِ التَّكْفِيرِ فِيهَا، وَفِيمَنْ خَلَقَهَا وَأَبْدَعَ نِظَامَهَا.

<<  <   >  >>