فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(٨٠) - فَلَمَّا اجْتَمَعَ السَّحَرَةُ إِلَى فِرْعَونَ، سَأَلُوا فِرْعَوْنَ إِنْ كَانَ سَيَمْنَحُهُمْ أَجْراً جَزِيلاً إِنْ تَغَلَّبُوا عَلَى سِحْرِ مُوسَى، فَقَالَ لَهُمْ نَعَمْ إِنَّهُ سَيَفْعَلُ ذَلِكَ، وَإِنَّكُمْ سَتَكُونُونَ مِنَ المُقَرَّبِينَ. فَأَقْسَمُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ أَنَّهُمْ سَيَكُونُونَ هُمُ الغَالِبِينَ (كَمَا جَاءَ فِي آيَةٍ أُخْرَى) . وَأَرَادَ مُوسَى أَنْ يُرِى النَّاسَ أَوْلاً مَا يُقَدِّمُهُ سَحَرَتُهُمْ مِنْ سِحْرٍ عَظِيمٍ، ثُمَّ يَأْتِي هُوَ بِالحَقِّ مِنْ عِنْدِ اللهِ فَيُبْطِلَ مَا يُكَذِّبُونَ بِهِ عَلَى النَّاسِ، وَلِذَلِكَ قَالَ لَهُمْ: أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ مِنْ سِحْرٍ.

<<  <   >  >>