للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الخلق، وقد سميت بذلك المرأة؛ قال الأعشي [١٨٥/ ب]:

لميثاء دار قد تعفت طلولها .... .. .. .. ..

وذو الريبة، أي: ذو التهمة. والخالي: العزب.

٦ - ويقتادني منها رخيم دلاله .... كما اقتاد مهرًا حين يألفه الخالي

هو الذي يخيله، أي: يلقي اللجام في فيه.

٧ - زمان أفدي من يراح إلى الصبا .... بعمي، من فرط الصبابة، والخال معروفٌ.

<<  <  ج: ص:  >  >>