أم كيف ينفع ما تعطي العلوق به .... رئمان أنفٍ إذا ما ضن باللبن
فالعلوق: الناقة التي تعطف على غير ولدها فلا ترأمه، وإنما تشه بأنفها، وتمنع لبنها فلا تدر، أي: لا ينفع رئمان الأنف من غير إعطاء اللبن. وينشد (رئمان) بالرفع والنصب والجر؛ فالرفع على أنه فاعل (ينفع)، والنصب على أنه مفعول (تعطي)، والجر على البدل من الهاء في (به). وأنشده الكسائي الرشيد بالنصب، فقال له الأصمعي: رئمان أنف بالرفع! فقال له الكسائي: وما أنت وهذا؟!! رئمانُ أنفٍ، ورئمانَ أنفٍ، ورئمانِ أنف.
وفي معنى هذا البيت قول الجعدي:
وما نحني كمناح العلو .... ق ما تر بي غرة تضرب
والميثاء: الأرض السهلة، وكأنه أراد به ههنا امرأة لينة