٢ - أن فعل المأمورات أحبُّ عند الله من ترك المنهيات، ومما يدل على ذلك: قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا}[الصف: ٤]، وقوله تعالى:{وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}[آل عمران: ١٣٤].
وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - حين سئل: أي الأعمال أحبُّ إلى الله؟ قال: "الصلاة على وقتها. . . " (٥) ونحو ذلك.
وأما في جانب المنهيات فأكثر ما جاء لنفي المحبة، كقوله تعالى: {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ
(١) التعيين في شرح الأربعين، للطوفي، (١١٢ - ١١١). (٢) الإحكام، للآمدي، (٤/ ٢٥٩). (٣) إعلام الموقعين، لابن القيم، (٢/ ١٢١). (٤) الفوائد، لابن القيم، (ص ١١٩). (٥) أخرجه: البخاري، كتاب مواقيت الصلاة، باب: فضل الصلاة لوقتها، (٥٢٧)، ومسلم، كتاب الإيمان، باب: بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال (٨٥) من حديث عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-.