(١) اختلف في وصله وإرساله؛ فرجح النسائي والدارقطني والبيهقي رواية الإرسال، لكن يبقى أن هذا من مرسل الصحابة، وهو مقبول بالاتفاق. أخرجه: أحمد ٥/ ٢٢٢، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٠٢٤)، وابن ماجه (٢٥٧٤)، والنسائي في «الكبرى» (٧٢٦٨)، والطبراني في «الكبير» (٥٥٢١)، والبيهقي ٨/ ٢٣٠. انظر: «الإلمام» (١٤٧٣)، و «المحرر» (١١٦٦).