حزم (١) ومعاوية (٢) وعبد الله بن عمرو (أ)(١) وأبي رافع (٣) ومولاة لعمار بن ياسر وغيرهم. وقال ابن عبد البر (٤): تواترت الأخبار بهذا، وهو من أصح الحديث. وقال ابن دحية (١): لا يطعن في صحته، ولو كان غير صحيح لرده معاوية، وإنما قال معاوية: قتله من جاء به. ولو كان فيه شك لرده معاوية وأنكره، حتى أجاب عمرو بن العاص على معاوية، فقال: فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قتل حمزة؟!. ونقل ابن الجوزي (٥) عن [الخلال](ب) في "العلل"(٦) أنه حكى عن أحمد أنه قال: قد روي هذا الحديث من ثمانية وعشرين طريقًا ليس فيها طريق صحيح (جـ). وحكى أيضًا عن [أحمد ويحيى بن معين](جـ) وابن أبي خيثمة أنهم قالوا: لم يصح (٧).
والحديث فيه دلالة على حقية عمار ومن كان تابعًا له [عمار](د)، وهو علي رضي الله عنه، وأن معاوية وأهل صفين بغاة على علي رضي الله عنه.
(أ) في جـ: عمر. (ب) في الأصل، جـ: خلاد. والمثبت من مصدر التخريج. (جـ) في الأصل: يحيى وأحمد بن معين، وفي جـ: أحمد بن يحيى بن معين. وينظر مصدر التخريج. (د) ساقطة من: الأصل.