عن أبيه، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قرأ في المغرب بالطور (١).
(ح-١٥٦٨) وروى البخاري ومسلم من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة،
عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه قال: إن أم الفضل سمعته وهو يقرأ: {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا} [المرسلات: ١] فقالت: يا بني، والله لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة، إنها لآخر ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بها في المغرب (٢).
(ح-١٥٦٩) وروى البخاري ومسلم من طريق معتمر، قال: سمعت أبي، قال: حدثني بكر، عن أبي رافع، قال:
صليت مع أبي هريرة العتمة، فقرأ: {إِذَا السَّمَاء انشَقَّت} فسجد، فقلت: ما هذه؟ قال: سجدت بها خلف أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم - فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه (٣).
(ح-١٥٧٠) وروى البخاري ومسلم من طريق شعبة، عن عدي، قال:
سمعت البراء: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في سفر فقرأ في العشاء في إحدى الركعتين: بالتين والزيتون (٤).
* الجهر بالقراءة في صلاة الاستسقاء:
(ح-١٥٧١) ما رواه البخاري من طريق ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عباد بن تميم،
عن عمه، قال: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - يستسقي، فتوجه إلى القبلة يدعو وحول رداءه، ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة، ورواه مسلم بنحوه (٥).
* الجهر بالقراءة في صلاة الكسوف:
(ح-١٥٧٢) روى البخاري ومسلم من طريق الوليد بن مسلم، أخبرنا عبد الرحمن بن نمر، أنه سمع ابن شهاب، يخبر عن عروة،
(١). صحيح البخاري (٧٦٥)، وصحيح مسلم (١٧٤ - ٤٦٣).
(٢). صحيح البخاري (٧٦٣)، وصحيح مسلم (١٧٣ - ٤٦٢).
(٣). صحيح البخاري (١٠٧٨، ٧٦٦)، وصحيح مسلم (١١٠ - ٥٧٨).
(٤). صحيح البخاري (٧٦٧)، وصحيح مسلم (١٧٥ - ٤٦٤).
(٥). صحيح البخاري (١٠٢٤)، وصحيح مسلم (٨٩٤).