[الباب الرابع في المسند وأحواله]
[١ - في ذكر المسند]
يذكر المسند لأغراض منها:
[١ - كون ذكره هو الأصل، ولا مقتضى للعدول عنه]
نحو: العلم خير من المال.
[٢ - ضعف التعويل على دلالة القرينة]
نحو: حالي مستقيم، ورزقي ميسور. إذ لو حذف ميسور لا يدلّ عليه المذكور.
٣ - الاحتراس من ضعف تنبّه السامع:
نحو أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ ابراهيم: ٢٤. إذ لو حذف (ثابت) ربّما لا يتنبّه السامع لضعف فهمه.
٤ - تسجيل الردّ على المخاطب:
نحو قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ يس: ٧٩. جوابا لقوله قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ يس: ٧٨.
[٢ - في حذف المسند]
يحذف المسند لأغراض بلاغية أهمها:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.