١٨٧٠ - ليست بسنهاء ولا رجّبيّة ... ولكن عرايا فى السنين الجوائح (١)
(رجع)
* (جاف):
وجافه بالطّعنة، وأجافه:
بلغ بها جوفه
* (جال):
وجال بالشئ جولانا، وأجال به: أطاف به.
وبالواو فى لامه:
* (جذا):
جذا الشئ جذوا، وأجذى:
انتصب، وجذا الرّجل وأجذى: ثبت قائما
قال أبو عثمان: الجذوء: أن يقوم على أطراف الأصابع، وأنشد:
١٨٧١ - إذا شئت غنّتنى دهاقين قرية ... وصنّاجة تجذو على كلّ منسم (٢)
(رجع)
وجذا الحجر، وأجذاه: رفعه.
* (جدا):
وجدا جدوا (وجدى)(٣) وأجدى: أعطى.
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:
١٨٧٢ - ما بال ريّا نرى جدواها ... نلقى هوى ريّا ولا نلقاها (٤)
وقال الراجز:
١٨٧٣ - أجدى علينا من جداك الضّافى (٥)
(رجع)
* (جلا):
وجلا بثوبه جلوا، وأجلى: رمى به، وجلا القوم عن ديارهم
(١) ورد الشاهد فى اللسان - فرح، منسوبا لسويد بن الصامت الأنصارى وفى اللسان - جاح غير منسوب، وورد الشطر الثانى منه فى التهذيب ٥ - ١٣٥ منسوبا للشاعر الأنصارى ورواية أ، ب» «بسنهاء» غير مصروف و «رجبية» جيم ساكنة وصحة الوزن تقتضى صرف «سنهاء»، وتشديد جيم «رجبية» كما فى اللسان». (٢) هكذا ورد فى التهذيب ١١ - ١٦٧ غير منسوب، وورد فى اللسان - جذا ثانى أربعة أبيات منسوبة للنعمان بن نضلة العدوى. (٣) «وجدى». تكملة من ب، ق. (٤) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب. (٥) لم أقف على الشاهد بهذه الرواية فيما راجعت من كتب، ووجدت فى ديوان رؤبة ١٠٠ بيتا من أرجوزة له برواية: فليت حظى من جداك الضافى فإما أن يكون هو، وركبه الرواة، وإما أن يكون الشاهد بيتا آخر.