قال أبو عثمان: جزأت السّكين، والأشفى، والميثرة، ونحوها، وأجزأتها: جعلت لها مقابض.
(رجع)
وجزئت المرأة، وأجزأت: ولدت الإناث دون الذّكور.
وأنشد أبو عثمان:
١٨٦٩ - إن أجزأت حرّة يوما فلا عجب ... قد تجزئ الحرّة المذكار أحيانا (٣)
(رجع)
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (جاز):
جاز الوادى جوزا وأجازه:
قطعه
وقال الأصمعى: جازه: مشى (٤) فيه، وأجازه: قطعه وخلّفه
قال أبو عثمان: وقال الزجاج: جاز الرجل جوازا، وأجاز (٥) [٧٦ - أ.
استقى الماء
(رجع)
(١) هكذا ورد الشاهد فى نوادر أبى زيد ١١٣ منسوبا لزيد الفوارس الضبى. رابع ستة أبيات ذكرها أبو زيد. (٢) فى ق: وعلى فعيل، واكتفى يذكر جزئت المرأة وأجزأت: ولدت الإناث دون الذكور. (٣) هكذا ورد الشاهد فى كتاب فعلت وأفعلت للزجاج ١٠ واللسان - جزأ غير منسوب، وورد فى التهذيب ١١ - ١٤٥، غير منسوب كذلك برواية «لا تجزئ» مكان قد تجزئ وفى ب «جزة مكان «حرة» تصحيف من الناسخ. وعلق الأزهرى بقوله: قلت: ولا أدرى ما الجزء بمعنى الإناث، ولم أجده فى شعر قديم «... ولا يعبأ بالبيت الذى ذكره لأنه مصنوع» ضمير ذكره يعود على بعض أهل اللغة.