١٨٠٣ - لقد سما ابن معمر حين اعتمر ... مغزى بعيدا من بعيد وضبر (٢)
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب:
* (ضبح):
(يقال)(٣):
ضبح الرجل ضبحا: إذا ألقى بنفسه إلى الأرض من كلال أو ضرب (٤)
* (ضبك):
قال: وقال أبو بكر:
ضبكت الرجل وضبّكته: إذا غمزت يديه، لغة يمانية.
* (ضهث):
قال: وضهثه يضهثه ضهثا: وطئة وطأ شديدا.
* (ضهر):
قال: وضهرت الشئ ضهرا: وطئته وطأ شديدا.
* (ضهس):
(قال)(٥) وضهسه ضهسا:
عضّه بمقدّم فيه، ويقولون فى الدّعاء على الإنسان لا يأكل إلا ضاهسا، ولا يشرب إلا قارسا، ولا يحلب إلا جالسا، يريدون: لا يأكل ما يتكلّف مضغه، إنما يأكل النّزر (٦) القليل من نبات الأرض، ويأكله بمقدّم فيه، والقارس (٧) البارد: أى لا يشرب (٨) إلا الماء القراح، وقوله: لا يحلب إلا جالسا، يدعو عليه بحلب الغنم وعدم الإبل.
(١) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب. (٢) الرجز للعجاج فى ديوانه ٥٠، وقد سبق الشاهد قبل ذلك. (٣) «يقال «تكملة من ب. (٤) سبق ذكر هذه المادة قبل ذلك تحت هذا الباب غير أن أبا عثمان لم يذكر من معانى ضبح: المعنى الذى ذكره هنا. (٥) «قال» تكملة من ب، ويعنى بالقائل فى هذه الأفعال أبا بكر بن دريد لأن النقول عن الجمهرة. (٦) فى أ «النرر» براء مهملة بعدها أخرى «تحريف». (٧) فى ب: الفارس بالفاء الموحدة وصوابه القاوس بالقاف المثناة. (٨) فى أب «لا يأكل» تصحيف وصوابه ما أثبت عن الجمهرة ٣/ ٢٥، واللسان/ ضهس.