قال أبو عثمان: وحكى أبو زيد عن أبى قرّة: قد ضوى إلىّ منك خير:
إذا سال إليك منه خير.
(رجع)
وأضوى الإنسان: ولد ولدا (٦) ضاويا قال عمر رضى الله عنه (٧)
«يا بنى السّائب إنّكم قد أضويتم، فأنكحوا فى النّزائع» أى الغرائب (٨).
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
١٧٧٨ - والأمر ما رامقته ملهوجا ... يضويك ما لم تحى منه منضجا (٩)
فعل بالياء سالما، وفعل بالواو والياء معتلا.
* (ضحى):
ضحى ضحاء (١٠) أصابه حرّ الشمس، وضحا ضحوا
(١) فى أ «لأضفر» بالضاد المعجمة «تحريف». (٢) هكذا ورد فى اللسان/ ضوى، ورواية التهذيب ١٢/ ٩٤ «اعتصرت عصرا «ورواية الديوان ١٧٥ «لا يضرها» «اعتقرت». (٣) فى أ: «هذه». (٤) فى ب «وضويت» بكسر الواو. وصوابه الفتح. (٥) فى ب ضؤيا» بفتح الضاد وسكون الواو وصوابه ما أثبت عن ابن القوطية واللسان: ضوى. (٦) فى أ «ولد له ولدا «ببناء الفعل لما لم يسم فاعله، ونصب ولد سهو من الناسخ. (٧) «رضى الله عنه ساقطة من ب. (٨) قول عمر رضى الله عنه من شواهد ق، ع. ولفظ الحديث فى النهاية ٥/ ٤١. (٩) فى ب «مهلوجا» وفى أوب «يضوى كما «والبيتان من أرجوزة للعجاج فى ديوانه ٣٥٧. (١٠) فى أ، ب، ق، ع «صحاه» وفى اللسان - ضحا: ضحى ضحى.