وأضللت الدابة، وكلّ شئ يزول عن موضعه فقد ضلّ (٣)، وأضللت الميّت: دفنته.
قال أبو عثمان: وضلّ هو نفسه إذا مات قال الله عز وجل: «أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ»(٤) يعنى متبنا، وفنينا.
(رجع)
وأضللت الشئ: ضيّعته.
* (ضبّ):
وضبّ (٥) الماء الدم:
سال، وضبّت لثة الرجل للشئ:
حرص عليه.
وأنشد أبو عثمان:
١٧٣٩ - أبينا أبينا أن تضبّ لثاتكم ... على خرد مثل الظباء وجامل (٦)
(١) الآية ٢٠ / الشعراء. (٢) هكذا ورد فى التهذيب ١١/ ٤٦٣، واللسان - ضلل «من غير نسبة ولم أقف على قائله. (٣) «فقد ضل» ساقطة من ب، ومكانها فى ق. ع «مثله». (٤) الآية ٢٠ / السجدة. (٥) ذكر أبو عثمان هذه المادة قبل ذلك تحت باب المضعف من فعل وأفعل باتفاق معنى، وهكذا فعل ابن القوطية فى أفعاله. (٦) هكذا ورد الشاهد فى اللسان/ ضب «غير منسوب، وجاء فى التهذيب ١١/ ٤٧٧ برواية: على مرشقات كالظباء عواطيا وعلى هذه الرواية فهو إما لشاعر آخر، أو لنفس الشاعر من قصيدة أخرى لاختلاف القافية. وجاء فى الجمهرة ١/ ٣٣ برواية الأفعال من غير نسبة.