قال أبو عثمان: ويقال فى كل ذلك بغير الهمز، قال الكسائى:
ضنت المرأة تضنى (٣) ضنى، وأضنت:
كثر ولدها.
وقال الفراء، ويعقوب: ضنا المال يضنى ضنا: وأضنى، وضنا، يضنى ضنى وأضنى: كثر (٤).
(رجع)
* (ضاء):
وضاء القمر وغيره يضوء ضوءا وضياء، وأضاء: ضدّ أظلم (٥).
وأنشد أبو عثمان للعباس يخاطب النبى عليه السّلام:
١٧٣٦ - وأنت لمّا ظهرت أشرقت ال، ... أرض وضاءت بنورك الأفق (٦)
وقال الحطيئة:
١٧٣٧ - نمشى على ضوء أحساب أضأن لنا ... ما ضوّأت ليلة القمراء للسّارى (٧)
المعتل: بالواو فى لام الفعل:
* (ضغا):
ضغا الكلب وغيره ضغاء، وأضغى: صوّت (٨).
(١) جاء فى نوادر أبى زيد ١٦٥، أول ثمانية أبيات، وجاء ثانى خمسة أبيات فى ألفاظ ابن السكيت ٢ ثم جاء فى نفس المصدر ٦٧٣ مفردا ولم أقف على قائله. (٢) فى أ: «فسلها» بالفاء الموحدة فى أوله، وفى ب: «قسلها» بالقاف المثناة. (٣) فى التهذيب ١٢/ ٦٧» أبو عبيد عن الكسائى: «امرأة ضائنة وماشية، ومعناهما أن يكثر ولدهما وقد ضنت تضنو ضناء وضنأت تضنؤ ضنأ مهموز». (٤) عبارة ب، وقال الفراء ويعقوب: ضنأ المال يضنأ ضنأ، وأضنأ وضنأ يضنئ وأضنى «بالهمز» (٥) فى ق: مادة ضاء تحت باب مستقل هو باب معتل العين من المهموز وهو أدق. (٦) هكذا ورد منسوبا فى اللسان/ ضوأ. (٧) فى أ، ب؛ «تمشى» بالتاء المثناة فى أوله «تحريف» ورواية الديوان ١٩٠: «إلى» مكان «على» وفى البيت روايات كثيرة. (٨) من شواهد ق على قلتها: حتى ضفا فابحهم فوقوقا ... والكلب لا ينبح إلا فرقا وقد ورد الشاهد فى اللسان - وقق بهذه الرواية غير منسوب ولم أقف على قائله.