وكبدت الرحى أيضا: إذا عظم وسطها (٢)، وكذلك المحالة أيضا (٣).
قال الراجز:
١٦٩٩ - بدّلت من وصف الحسان البيض ... كبداء ملحاحا على الرّضيض
تخلأ إلا بيد القبيض (٤)
يعنى الرحا (٥) العظيمة، وقوله تخلأ أى تحرن، وقال ابن لجأ فى المحالة:
١٧٠٠ - وكنت قد أعددت قبل مقدمى ... كبداء فوهاء كجوز المقحم (٦)
كبداء: ضخمة الوسط، وفوهاء:
طويل الأسنان.
* (كبن):
وكبن الشئ عنك كهنا:
صرفه، وكبن الشئ: أخفاه، وكبن عنه: رجع
وكبن الظبى كبونا: لصق بالأرض.
وأنشد أبو عثمان:
١٧٠١ - واضحة الخدّ شروب للّبن ... كأنّها أمّ غزال قد كبن (٧)
قال أبو عثمان: وكبنته أكبنه مثل غبنته سواء، وكبن يكبن كبنا:
إذا مشى مشية فيها استرسال، قال العجاج:
١٧٠٢ - يمرّ وهو كابن حيىّ (٨)
وكبنت اليد كبنا، وكبنة: غلظت، وكبن البعير كبانا: مرض.
(١) ورد الشطر الثانى فى اللسان: شمذر «منسوبا لحميد. وورد الشاهد بتمامه فى اللسان - وحا «غير منسوب والبيت لحميد بن ثور كما فى الديوان ٨٦ ورواية ا، ب «ملصق» «بتقديم اللام، وصوابه ما أثبت عن اللسان، والديوان. (٢) فى أ «بطنها» وعبارة؛:» وكبدت الرحى أيضا: إذا عظم وسطها» ساقطة من ق، ع. (٣) «أيضا» تكملة من ب. والمحالة: الفقرة من فقار البعير، والمحالة: البكرة التى تستقى بها الأبل، اللسان/ محل. (٤) ورد الرجز فى التهذيب ١٠/ ١٢٨ برواية «فى يد» مكان «بيد» فى البيت الثالث. وورد فى اللسان «كبد» برواية «الغوانى» مكان «الحسان» فى البيت الأول، ولم ينسب فى أى منهما، ولم أقف على قائله. (٥) فى ب «الرحاء» ممدودا. (٦) هكذا ورد الشاهد ونسب لعمر بن لجأ فى الألفاظ ٣٦٧، واللسان/ قحم. وكتاب الإبل للأصمعى ١٩٣ وفسر كبداء بأنها بكرة عظيمة. (٧) هكذا ورد فى التهذيب ١٠ - ٢٨٤ واللسان - كبن وقد نسب فى اللسان لأبال الدبيرى. (٨) فى التهذيب ١٠ - ٢٨٤ «يمر» وفى اللسان - كبن، والديوان ٣٣٠ «يمور»