سوّدته بالحمم، وفى الحديث: «أنّ اليهود مرّوا على النّبىّ صلّى الله عليه [وسلم](١) برجل وامرأة قد حمّموا وجوههما، [لأنّهما زنيا](٢)، فقال عليه السّلام: ما حكم الزّانى فى كتابكم»؟
قالوا: هذا الّذى فعلنا بهما، فأكذبهم (٣)، ورجمهما (٤). (رجع)
صار حبيبا، وحبّ بفلان، أى: ما أحبّه إلىّ، يريد (٥): حبب بفلان.
وأحب البعير: مرض أو كسر فلم يبرح من مكانه، وأحبّ الرجل: لصق بالأرض.
* (حف):
وحفّ الشئ حفوفا: يبس.
وأنشد أبو عثمان:
٨٠١ - قالت سليمى إذ رأت حفوفى ... مع اضطراب اللّحم والشفوف (٦)
يقال: إن فلانا أشفّ من فلان، أى:
أنقص منه.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
حفّت أرضنا تحفّ حفوفا، وقفّت تقفّ قفوفا، وهى أرض حافّة قافّة إذا يبس بقلها. (رجع)
وحفّت المرأة وجهها حفا وحفافا: إذا (٧) نتفته، وحفّ النبّات: مثله.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: حففت الشئ حفّا: قشرته، ومنه حفّت المرأة وجهها: إذا نتفت منه الشّعر (٨).
(رجع)
(١) «وسلم» تكملة من ب. (٢) «لأنهما زنيا» تكملة من ب. (٣) أ: «فأكذبهما» سبق قلم من الناسخ. (٤) فى النهاية لابن الأثير ١ - ٤٤٤ فى حديث الرجم «أنه مر بيهودى محمم مجلود» أى: مسود الوجه. (٥) (أ): «تريد» وفى ق، ع «معناه». (٦) الرجز لرؤبة، ورواية الديوان «والشسوف» مكان «والشفوف». ديوان رؤبة ١٠١ وانظر التهذيب. ٤/ ٣ واللسان - حفف. (٧) «إذا»: ساقطة من ب. (٨) فى الجمهرة ١ - ٦٢ «إذا أخذت عنه الشعر»