قال أبو عثمان: ومنه يقال: حمّم وجه الغلام: إذا كثر شعر وجهه، وأخذ بعضه بعضا، فهو محمّم.
قال كثير:
٨٠٠ - وإنّى لأستأنى ولولا طماعة (٥) ... بعزّة قد جمّعت بين الضّرائر
وهنّ بناتى أن يبنّ وحمّمت ... وجوه رجال من بنىّ الأصاغر
(١) أ: «باليمين» وأثبت ما جاء فى: ب، ق، ع. (٢) ب: «تحللها» وأثبت ما جاء فى: أ، ق، ع. (٣) ب: «والحتوف» مكان «والجنوب» وفى اللسان - حمم - «مصارع» مكان «مضاجع». وقد نسب البيت فى اللسان للبعيث. (٤) جاء فى اللسان - حمم شاهد عجزه قريب من هذا الشاهد، وروايته: وأرمى بنفسى فى فروج كثيرة ... وليس لأمر حمه الله صارف فإما أن يكون البيت شاهد أبى عثمان برواية أخرى، وإما أن يكون شاهدا لشاعر آخر ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب غير اللسان.