٤٩٠٥ - إذا عرضت منها مهاة سمينة ... فلا تهد منها واتّشق وتجبجب (٢)
قال: وقال أبو بكر: وشقت اللّحم: إذا شققته، وبذلك سمّى الكلب واشقا.
(رجع)
* (ولق):
وولقت الدّوابّ ولقا:
أسرعت.
وأنشد أبو عثمان:
٤٩٠٦ - جاءت به عنس من الشّام تلق (٣)
٤٩٠٧ - وقال الآخر:
تنجو إذا هنّ ولقن ولقا (٤)
(رجع)
وولق الكلام: دبّره، وولقه أيضا: كذب فيه.
قال أبو عثمان: وحكى ابن كيسان أنّه قرئ:
«إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ»(٥) وذكر عن «عائشة» أنها كذا كانت تقرأ، ومعناه: تكذبونه، وقال غيره: معناه: تديرونه (٦). (رجع)
(١) جاء الشاهد فى اللسان عجز بيت منسوب لجزء بن رباح الباهلى، وصدره: تردّ العين لا تندى عذارا وجاء فى تهذيب الألفاظ ٦٠٦ منسوبا لجرو بن رباح الباهلى، وبعده: تراها عند قبّتنا قصيرا ... ونبذلها إذا باقت بؤرق وفى أمالى القالى ٣/ ٤٧ قصة لأبى جزء الباهلى، ولعل أبا جزء كنيته واسمه جرو. (٢) جاء الشاهد فى اللسان/ عرض - وشق - كها - من غير نسبة، ونسبه فى اللسان/ جبب لحمام بن زيد مناة اليربوعى، وجاء فى تهذيب اللغة ٩/ ٢٠٨ من غير نسبة، وفى هذه المواضع برواية «كهاة» مكان «مهاة» والكهاة: السمينة. (٣) جاء الشاهد ثالث ثلاثة أبيات من الرجز فى اللسان/ ولق منسوبة للشماخ، والصواب أنه للقلاخ بن حزن المنقرى كما فى اللسان/ زاق، وتهذيب الألفاظ ٢٩٩، والشماخ: تحريف، وانظر تهذيب اللغة ٩/ ٣٠٩. (٤) لم أقف على الشاهد وقائله. (٥) الآية ١٥ / النور، و «تلقونه» بفتح التاء، وكسر اللام، وضم القاف قراءة: عائشة - رضى الله عنها، وابن عباس، وعبس، وابن يعمر، وزيد بن على من قول العرب: ولق الرجل: كذب. البحر المحيط ٦/ ٤٣٨. (٦) ب: «تدبرونه» بباء موحدة مشددة، وصوابه ما أثبت عن أ.