قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: ووقدانا، ووقدا، وقدة. (رجع)
والوقود: الحطب، قال الله عزّ وجلّ:
«وَأُولئِكَ [١٩٧ /] هُمْ وَقُودُ النَّارِ»(٤) أى:
حطب النّار.
قال أبو عثمان: وقد وقد الحرّ (٥) أيضا: إذا تلألأ بصيصه. (رجع)
* (وقذ):
ووقذته العلّة والعبادة وقذا:
أدنفته، ووقذه النّعاس: أسقطه، ووقذت الشئ المضروب بالخشب (٦) حتى يموت كفعل أهل الشّرك، وهى الوقيذة المحرّمة.
* (وشق):
ووشق اللّحم وشقا: قدّده وجفّفه.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: هو أن يغلى اللّحم إغلاء ثم يجفّف، وقال الباهلى:
(١) سبق الكلام على هذا الشاهد، وانظر تهذيب اللغة ٦/ ٣٦٨. (٢) ب «الإبل». (٣) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٦/ ٣٦٩، واللسان/ وهس، من غير نسبة. وعثّر: اسم موضع تكثر به السباع، معجم البلدان/ عثر. والشاهد لرؤبة، ديوانه/ ٦٧ (٤) الآية ١٠ / آل عمران:، وفى أ، ب «أولئك» وهى من استشهاد أبى عثمان. (٥) فى اللسان: «وكل شئ يتلألا فهو يقد حتى الحافر إذا تلألأ بصيصه ولفظة أقريبة من الجمر، وبهما يستقر المعنى. (٦) أ: «بالخشبة» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.